نفرش ورود الحب والاعتزاز لكل اسرة مملكة القلوب من كل بقاع اوطاننا العربيه الشقيقه


سيرة الصحابه رضوان الله عليهم

شاطر
avatar
فارس الليل
عضو فعال
عضو فعال

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :

رقم العضوية70
الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 86
نقاط التميز : 120
تاريخ التسجيل : 04/09/2014

default سيرة الصحابه رضوان الله عليهم

مُساهمة من طرف فارس الليل في الإثنين سبتمبر 22, 2014 5:43 pm

ا
من سيرة الصحابه والتابعين رضي الله عنهم 

أبو بكر الصديق رضي الله عنه 

أبو بكر الصديق ، السابق الى التصديق ، الملقب بالعتيق ، المؤيد من الله بالتوفيق ،

صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر والأسفار ، ورفيقه الشفيق في جميع 

الأطوار ، وضجيعه بعد الموت في الروضه المحفوفة بالأنوار ، المخصوص في الذكر

الحكيم بمفخر فاق به كافة الأخيار ، وعامة الأبرار ، وبقى له شرفه على كرور 

الأعصار ، ولم يسم الى ذروته همم أولي الأيد والأبصار ، حيث يقول عالم الأسرار

(( ثاني إثنين إذ هما في الغار )) التوبه - 40 - الى غير ذلك من الآيات والآثار

ومشهور النصوص الوارده فيه والأخبار ، التي غدت كالشمس في الأنتشار ،

وفضل كل من فاضل ، وفاق كل من حاول وناضل ، ونزل فيه (( لا يستوي منكم 

من أنفق من قبل الفتح وقاتل )) الحديد -10 - توحد الصديق من الأحوال بالتحقيق 

وأختار الأختيار من الله حين دعاه الى الطريق ، فتجرد من الأموال والأعراض 

وإنتصب في قيام التوحيد للتهدف والأغراض ، صار للمحن هدفا وللبلاء غرضا 

وزهد فيما عز له جوهرا كان أو عرضا ، تفرد بالحق عن الألتفات الى الخلق ،

وقد قيل إن التصوف الأعتصام بالحقائق ، عند إختلاف الطرائق .

حدثنا أبو بكر بن خلاد ، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ، حدثنا يحيى بن بكير

قال :- حدثنا الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن بن شهاب :- قال أخبرني أبو سلمه

بن عبد الرحمن عن بن عباس :- أن أبا بكر رضي الله عنه خرج حين توفي رسول

الله صلى الله عليه وسلم وعمر يكلم الناس فقال إجلس ياعمر فأبى عمر أن يجلس

فقال إجلس ياعمر ، فتشهد فقال :- أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا

قد مات ، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، إن الله تعالى قال 

(( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل إنقلبتم على 

أعقابكم )) الآيه 144 آل عمران قال :- والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله عز وجل

أنزل هذه الآيه حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس كلهم فما نسمع بشرا من

الناس إلا يتلوها . قال بن شهاب :- أخبرني سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب 

رضي الله عنه قال :- والله إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى ما تقلني رجلاي

وحتى أهويت الى الأرض وعرفت حين سمعته تلاها أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم قد مات . قال الشيخ رحمه الله :- وكان رضي الله عنه يتوصل بعز

الوفاء ، الى أسنى مواقف الصفاء . وقد قيل إن التصوف تفرد العبد ، بالصمد الفرد








أبو بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة بن عامر التَيْمي القرشي احد العشرة المبشرين بالجنة

عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن كعب التيمي القرشي أبو بكر الصديق، هو صحابي ممن رافقوا النبي محمد بن عبدالله منذ بدء الإسلام، ويعتبر الصديق المقرب له. أول الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة عند أهل السنة والجماعة. أمه سلمى بنت صخر بن عامر التيمي. ولد سنة 51 ق.هـ (573 م) بعد عام الفيل بحوالي ثلاث سنوات [1]. كان سيداً من سادات قريش وغنيا من كبار موسريهم, وكان ممن رفضوا عبادة الأصنام في الجاهلية، بل كان حنفياً على ملة إبراهيم [2]. وكان من أوائل من أسلم من أهل قريش. وهو والد عائشة زوجة الرسول محمد. ساند محمد بكل ما يملك في دعوته، وأسلم على يده الكثير من الصحابة. [1]
سمي بالصديق لأنه صدق محمد في قصة الإسراء والمعراج, وقيل لأنه كان يصدق النبي في كل خبر يأتيه؛ وقد وردت التسمية في آيات قرآنية وأحاديث نبوية عند أهل السنة والجماعة. وكان يدعى بالعتيق والأوّاه. [3] وعن سبب تسميته أبو بكر قيل لحبه الشديد للجمال.
بويع بالخلافة يوم الثلاثاء 2 ربيع الأول سنة 11هـ، واستمرت خلافته قرابة سنتين وأربعة أشهر. توفي في يوم الاثنين في الثاني والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة. [4]

نسبه ومولده
هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وينتهي نسبه إلى فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، ويلتقي في نسبه مع محمد بن عبدالله عند مرة بن كعب، وينسب إلى "تيم قريش"، فيقال: "التيمي".[5] وأمه سلمى بنت صخر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم وهي بنت عم أبيه، وتُكنَّى أم الخير. ولدته بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر[6]؛ وقيل إنها كان لا يعيش لها ولد ، فلما ولدته استقبلت به الكعبة، فقالت : «اللهم إن هذا عتيقك من الموت ، فهبه لي»؛ ويقال إن هذا سبب تسميته بالعتيق. [7] يروى أن اسمه كان قبل الإسلام عبد الكعبة؛ وحين أسلم سماه محمد عبدالله.[5]



حياته قبل الإسلام
نشأ أبو بكر في مكة، ولما جاوز عمر الصبا عمل بزازاً - أي بائع ثياب - ونجح في تجارته وحقق من الربح الكثير. وكانت تجارته تزداد اتساعاً فكان من أثرياء قريش؛ ومن ساداتها ورؤسائها. تزوج في بداية شبابه قتيلة بنت عبد العزى، ثم تزوج من أم رومان بنت عامر بن عويمر. كان يعرف برجاحة العقل ورزانة التفكير، وأعرف قريش بالأنساب. وكانت له الديات في قبل الإسلام. وكان ممن حرموا الخمر على أنفسهم في الجاهلية، ولم يكن يعبد الأصنام لكنه كان حنيفاً على ملة إبراهيم. كان أبو بكر يعيش في حي حيث يسكن التجار؛ وكان يعيش فيه محمد بن عبدالله، ومن هنا بدأت صداقتهما حيث كانا متقاربين في السن والأفكار والكثير من الصفات والطباع. [5] [8]



إسلامه
كان أبو بكر من أوائل من أسلم من الصحابة، حتى قيل إنه أول من أسلم إطلاقاً من الذكور [9]؛ بينما يتبنى الشيعة الروايات التي تقول بأن علي بن أبي طالب أول الذكور إسلاماً [10]. وتقول الروايات إنه الوحيد الذي أسلم دون تردد وصدق دعوة محمد على الفور.


حياته بعد الإسلام
وبعد أن أسلم، ساند محمد في دعوته للإسلام مستغلاً مكانته في قريش وحبهم له، فأسلم على يديه الكثير ، منهم خمسة من العشرة المبشرين بالجنة وهم: عثمان بن عفان، والزُّبَير بن العوَّام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيدالله. كذلك جاهد بماله في سبيل الدعوة للإسلام حيث قام بشراء وعتق الكثير ممن أسلم من العبيد المستضعفين منهم: بلال بن رباح، وعامر بن فهيرة، وزِنِّيرة، والنَّهديَّة، وابنتها، وجارية بني مؤمّل، وأم عُبيس. وقد قاسى أبو بكر من تعذيب واضطهاد قريش للمسلمين، فتعرض للضرب والتعذيب حين خطب في القريشيين، وحين دافع عن محمد لما اعتدى عليه الوثنيين، وقاسى العديد من مظاهر الاضطهاد [5] [1]. من مواقفه الهامة كذلك أنه صدق محمداً في حادثة الإسراء والمعراج على الرغم من تكذيب قريش له، وأعلن حينها دعمه الكامل لمحمد أنه سيصدقه في كل ما يقوله، لهذا لُقب بالصِّديق [11]. بقي أبو بكر في المدينة ولم يهاجر إلى الحبشة حين سمح محمد لبعض أصحابه بهذا، وحين عزم محمد على الهجره إلى يثرب؛ صحبه أبو بكر في الهجرة النبوية.[12]


هجرته
هاجر الكثير من المسلمين إلى يثرب، وبقي محمد في مكة وبعض المسلمين منهم أبو بكر الذي ظل منتظراً قرار محمد بالهجرة حتى يهاجر معه وفقاً للروايات السنية؛ وكان قد أعد العدة للهجرة، فجهز راحلتين لهذا الغرض، وفي ليلة الهجرة خرج محمد في الثلث الأخير من الليل خرج محمد إلى يثرب وكان أبو بكر في انتظاره ورافقه في هجرته وبات معه في غار ثور ثلاثة أيام حتى هدأت قريش في البحث عنهما فتابعا المسير إلى يثرب، ويروى أن خلال الأيام الثلاثة جاء وثنيوا قريش يبحثوا عنهم في غار ثور إلا أن الله أمر عنكبوت بنسج خيوطه على الغار وأمر حمامة بوضع بيوضها أمامه مما جعل وثنيوا قريش يشككون في وجودهما داخل الغار [5]، ووفقاً للروايات قال أبو بكر لمحمد :«لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا» فطمأنه محمد قائلاً : «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ لا تحزن إن الله معنا». وقد ذُكر هذا في القرآن [13]، ويعد أهل السنة هجرة أبو بكر مع محمد إحدى مناقبه العظيمة.


حياته في المدينة
وبعدما وصلا إلى المدينة، قام محمد بالمؤاخاة بين أبو بكر وعمر بن الخطاب [8]. عاش أبو بكر في المدينة طول فترة حياة محمد وشهد معه الكثير من المشاهد، تقول الروايات أنه ممن حاولوا اقتحام حصن اليهود في معركة خيبر، وأنه ممن ثبتوا مع النبي في معركة حنين حين انفض عنه المسلمين خوفاً وتفرقوا، كذلك يقال أنه حامل الراية السوداء في غزوة تبوك حيث كان هناك رايتين إحداهما بيضاء وكانت مع الأنصار والأخرى سوداء وقد اختلفت الروايات على حاملها فقيل علي بن أبي طالب وقيل أبو بكر. تزوج من حبيبة بنت زيد بن خارجة فولدت له أم كلثوم، ثم تزوج من أسماء بنت عميس فولدت له محمدًا.[5]


خلافته
اختلف المسلمون في أحقية الخلافة بعد النبي محمد. فبينما يعتقد المسلمون السنة أن اختيار أبو بكر للخلافة، كان من نتائج المشاورات بين الصحابة في سقيفة بني ساعدة؛ يعتقد المسلمون الشيعة أن الأحقية كانت لعلي بن أبي طالب، وجهز في فترة حكمه حروب الردة؛ ضد أولائك الذين رفضوا دفع الزكاة، وأرسل جيشاً بقيادة أسامة بن زيد كان قد جهزه محمد قبل وفاته ليغزو الروم.


وفاته
توفي أبو بكر على الحالة المرضية في يوم الإثنين في جمادى الأولى سنة 13 هـ وهو ابن 63 سنة. وصلى عليه عمر ابن الخطاب.

ويذكر كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه، أن أبا بكر توفي نتيجة لسم وضعه اليهود في طعام أهدي إليه وأنه قد علم ذلك من الطبيب الحارث بن كلدة الذي أخبره أن الطعام الذي تناولاه مسموم وأنهما لن يعيشا أكثر من عام.
avatar
اميرة الورد
مشرفة مميزة
مشرفة مميزة

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :

















رقم العضوية5
الابراج : السمك

عدد المساهمات : 2652
نقاط التميز : 3655
تاريخ التسجيل : 26/09/2013

default رد: سيرة الصحابه رضوان الله عليهم

مُساهمة من طرف اميرة الورد في الإثنين سبتمبر 22, 2014 5:57 pm

















۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ توقيعي ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
لا تسألني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك ولا تسألني عن وطني فقد اقمته بين يديك ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك
avatar
فارس الليل
عضو فعال
عضو فعال

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :

رقم العضوية70
الابراج : الميزان

عدد المساهمات : 86
نقاط التميز : 120
تاريخ التسجيل : 04/09/2014

default الفاروق عمر

مُساهمة من طرف فارس الليل في الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 7:23 pm

عمر بن الخطاب 
"الفاروق"


هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط القرشي العدوي، كنيته أبو حفص، ولقبه الفاروق. ولد رضي الله عنه بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة. وكان من أشراف قريش في الجاهلية والمتحدث الرسمي باسمهم مع القبائل الأخرى. لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم كان عمر شديدا عليه وعلى المسلمين، ثم كتب الله له الهداية فأسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم، في ذي الحجة سنة ست من البعثة، بعد إسلام حمزة رضي الله عنه بثلاثة أيام. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا :"اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ـ يعني أبا جهل". وخلاصة الروايات مع الجمع بينها ـ في إسلامه رضي الله عنه أنه التجأ ليلة إلى المبيت خارج بيته فجاء إلى الحرم ، ودخل في ستر الكعبة ، والنبي صلى الله عليه وسلم قائم يصلي وقد استفتح سورة ( الحاقة ) فجعل عمر يستمع إلى القرآن ،ويعجب من تأليفه ، قال : فقلت ـ أي في نفسي ـ هذا والله شاعر كما قالت قريش ، قال : فقرأ(إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون )[ 41.40.69] قال : قلت : كاهن . قال(ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين )إلى آخر السورة : قال فوقع الإسلام في قلبي . كان هذا أول وقوع نواة الإسلام في قلبه ، لكن كانت قشرة النزعات الجاهلية ، والعصبية التقليدية والتعاظم بدين الآباء هي غالبة على مخ الحقيقة التي كان يتهامس بها قلبه ، فبقي مجدا في عمله ضد الإسلام ، غير مكترث بالشعور الذي يكمن وراء هذه القشرة . وكان من حدة طبعه وفرط عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج يوما متوشحا سيفه ، يريد القضاء على النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه نعيم بن عبدالله النحام العدوي ، أو رجل من بني زهرة ، أو رجل من بني مخزوم ،فقال أين تعمد يا عمر ؟ قال . أريد أن أقتل محمدا قال : كيف تأمن من بني هاشم ومن بني زهرة وقد قتلت محمدا ؟ فقال له عمر : ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي كنت عليه ، قال أفلا أدلك على العجب يا عمر ! إن أختك وختنك قد صبوا ، وتركا دينك الذي أنت عليه ، فمشى عمر دامرا حتى أتاهما وعندهما خباب بن الأرت معه صحيفة فيها طه يقرئهما إياها ـ وكان يختلف إليهما ويقرئهما القرآن فلما سمع خباب حس عمر توارى في البيت ، وسترت فاطمة ـ أخت عمر ـ الصحيفة ، وكان قد سمع عمر حين دنا من البيت قراءة خباب إليهما ، فلما دخل عليهما قال : ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟ فقالا : ما عدا حديثا تحدثناه بيننا . قال فعللكما قد صبوتما . فقال له ختنه : يا عمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك ؟فوثب عمر على ختنه فوطئه وطأ شديدا . فجاءت أخته فرفعته عن زوجها فنفحها نفحة بيده ، فدمى وجهها ـ وفي رواية ابن إسحاق أنه ضربها فشجها ـ فقالت ـ وهي غضبى ـ : يا عمر إن كان الحق في غير دينك ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله . فلما يئس عمر ، ورأى ما بأخته من الدم ندم واستحى ، وقال : أعطوني هذا الكتاب الذي عندكم فأقرؤه فقالت أخته : إنك رجس ، ولا يمسه إلا المطهرون ، فقم فاغتسل فقام فاغتسل ، ثم أخذ الكتاب ، فقرأ (بسم الله الرحمن الرحيم )فقال : أسماء طيبة طاهرة . ثم قرأ : (طه) حتى انتهى إلى قوله(إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكرى )فقال:ما أحسن هذا الكلام وأكرمه ؟ دلوني على محمد . فلما سمع خباب قوله عمر خرج من البيت ، فقال : أبشر يا عمر ، فإنى أرجو أن تكون دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس( اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام )ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا . فأخذ عمر سيفه ، فتوشحه ، ثم انطلق حتى أتى الدار ، فضرب الباب ، فقام رجل ينظر من خلل الباب فرآه متوشحا السيف ، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستجمع القوم ، فقال لهم حمزة: مالكم ؟ قالوا : عمر ، فقال : وعمر ، افتحوا له الباب ، فإن كان جاء يريد خيرا بذلناه له ، وإن كان جاء يريد شرا قتلناه بسيفه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم داخل يوحى إليه فخرج إلى عمر حتى لقيه في الحجرة ، فأخذه بمجامع ثوبه وحمائل السيف ، ثم جبذه جبذة شديدة فقال أما أنت منتهيا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما نزل بالوليد بن المغيرة ؟ اللهم ! هذا عمر بن الخطاب ، اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب فقال عمر : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله . وأسلم فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد . كان عمر رضي الله عنه ذا شكيمة لا يرام ، وقد أثار إسلامه ضجة بين المشركين بالذلة ،والهوان ، وكسا المسلمين عزة وشرفا وسرورا. روى ابن إسحاق بسنده عن عمر قال : لما أسلمت تذكرت أي أهل مكة أشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عداوة ، قال: قلت : أبو جهل ، فأتيت حتى ضربت عليه بابه فخرج إلي ، وقال أهلا وسهلا ، ما جاء بك ؟ قال : جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمد ،وصدقت بما جاء به . قال فضرب الباب في وجهي ، وقال قبحك الله ، وقبح ما جئت به. وبعد أن أسلم عمر استشار النبي صلى الله عليه وسلم في أن يخرج المسلمون ويعلنوا إسلامهم في المسجد الحرام فأذن له، وخرج المسلمون ـ وهم يومئذ أربعون رجلا ـ في صفين، يتقدم أحدهما حمزة بن عبد المطلب ويتقدم الثاني عمر بن الخطاب، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بالفاروق. عن أيوب بن موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق، فرق الله به بين الحق والباطل". وبإسلامه رضي الله عنه قويت شوكة المسلمين وأعلنوا بإيمانهم، عن عبد الله بن مسعود قال: "كان إسلام عمر فتحا، وكانت هجرته نصرا، وكانت إمارته رحمة. ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي في البيت حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا" وعندما جاء الأمر بالهجرة إلى المدينة هاجر عمر ، وتعمد أن يهاجر في العلن ليغيظ الكفار، فطاف بالبيت سبعا، ثم أتى المقام فصلى متمكنا، ثم وقف في كامل سلاحه وقال للمشركين: شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلا هذه المعاطس ـ أي الأنوف ـ من أراد أن تثكله أمه، ويوتم ولده، ويرمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي. فما تبعه أحد. شهد عمر بن الخطاب جميع الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من أقرب الناس إلى قلبه، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل، ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر". وقال: "لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب". وعمر هو أحد المبشرين بالجنة، وهو أبو حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها. وكثيرا ما نزل القرآن الكريم موافقا لآراء عمر، عن عبد الله بن عمر قال: "ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه، وقال فيه عمر ـ أو قال ابن الخطاب ـ إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر". اشتهر رضي الله عنه بالزهد، وسعة العلم، والجرأة في الحق، وبعدما تولى الخلافة صار مضرب المثل في العدل في زمانه وإلى يوم الناس هذا. عن ابن عباس قال: أكثروا ذكر عمر، فإنكم إذا ذكرتموه ذكرتم العدل، وإذا ذكرتم العدل ذكرتم الله تبارك وتعالى. تولى عمر خلافة المسلمين بعد وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وذلك في السنة الثالثة عشر من الهجرة، ودامت خلافته عشر سنوات وستة أشهر وخمس ليال. وفي عهده أصبحت دولة الإسلام الدولة العظمى الأولى في العالم، حيث تمت الفتوحات التي بدأت في عهد أبي بكر رضي الله عنه، وكسرت شوكة الروم، وزالت دولة الفرس نهائيا من الوجود؛ ففتح العراق، والشام، ومصر، والجزيرة، وديار بكر، وأرمينية، وأرانيه، وبلاد الجبال، وبلاد فارس، وخوزستان، وغيرها. وأدر عمر العطاء على الناس، وجعل نفسه بمنزلة الأجير وكآحاد المسلمين في بيت المال. وكان عمر بن الخطاب أعسر يسر: يعمل بيديه، وكان أصلع طويلا، أبيض البشرة، إلا أن لون بشرته تغير عام الرمادة ـ عام الشدة والقحط ـ لأنه أكثر من أكل الزيت، وحرم على نفسه السمن واللبن حتى يخصب الناس وتنصلح أحوالهم؛ فتغير لونه لذلك. وهو أول من سمي بأمير المؤمنين، وأول من اتخذ التاريخ الهجري ، وأول من جمع الناس على قيام رمضان، وأول من دون الدواوين في الدولة الإسلامية. استشهد رضي الله عنه بعد أن طعن يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، طعنه أبو لؤلؤة المجوسي وهو يصلي بالناس، وقال عمر حين عرف شخصية قاتله: الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإسلام! ومكث ثلاثا، ثم دفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة أربع وعشرين، بجوار قبري النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر رضي الله عنه. 
avatar
اميرة الورد
مشرفة مميزة
مشرفة مميزة

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :

















رقم العضوية5
الابراج : السمك

عدد المساهمات : 2652
نقاط التميز : 3655
تاريخ التسجيل : 26/09/2013

default رد: سيرة الصحابه رضوان الله عليهم

مُساهمة من طرف اميرة الورد في الأربعاء سبتمبر 24, 2014 7:28 am

















۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ توقيعي ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
لا تسألني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك ولا تسألني عن وطني فقد اقمته بين يديك ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك
avatar
لؤلؤة
مشرفة مميزة
مشرفة مميزة

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :



















رقم العضوية25
الابراج : الجدي

عدد المساهمات : 4495
نقاط التميز : 5409
تاريخ التسجيل : 09/11/2013

default رد: سيرة الصحابه رضوان الله عليهم

مُساهمة من طرف لؤلؤة في الأربعاء سبتمبر 24, 2014 8:23 am

















۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ توقيعي ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
لاتتردد في العودة إلى الله مهما لوثتك الخطايا والذنوب..
فالذي سترك وأنت تحت سقف المعصية ,لن يفضحك وأنت تحت جناح التوبة

avatar
صمتي شموخي
عضو موهوب
عضو موهوب

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :









رقم العضوية61
الابراج : الاسد

عدد المساهمات : 2888
نقاط التميز : 4012
تاريخ التسجيل : 04/08/2014

default رد: سيرة الصحابه رضوان الله عليهم

مُساهمة من طرف صمتي شموخي في الأربعاء سبتمبر 24, 2014 12:10 pm


    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 7:00 am