نفرش ورود الحب والاعتزاز لكل اسرة مملكة القلوب من كل بقاع اوطاننا العربيه الشقيقه


أمــــــــــــــــــي *&*&*&*&*&*

شاطر
avatar
عيون المها
مشرفة مميزة
مشرفة مميزة

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :












رقم العضوية36
الابراج : الحمل

عدد المساهمات : 1380
نقاط التميز : 2053
تاريخ التسجيل : 07/01/2014

default أمــــــــــــــــــي *&*&*&*&*&*

مُساهمة من طرف عيون المها في السبت أكتوبر 25, 2014 4:26 pm


أمــــــــــــــــــي
*&*&*&*&*&*

كـبرنا ... وأكتشفنا أن الدواء ليس عصيراً ..
...
كبرنا ... وأكتشفنا أن جدي لن يعود ثانية كما قالت أمي ..

كبرنا ... وأكتشفنا أن هنالك أمورٌ تخيف أكثرُ من الظلام ...

كبرنا ... لدرجة شعورنا بأن وراء ضحكة أمي ألف دمعة .. ووراء قوة أبي ألفُ مرض ...

كبرنا ... لنجد أن مشاكلنا ، ما عادت تحل بقطعة حلوى أو فستان أو حقيبة ...
وأن والدينا لن يمسكا أيدينا دائماً لعبور الشارع ، أو منعطفات الحياة ..

كبرنا ... واكتشفنا أننا لم نكبر وحدنا فقط بل كبر أبوينا معنا ، وأوشكوا على الرحيل أو رحلوا فعلاً ...

كبرنا جداً ... وعرفنا أن قسوة أمي كانت حب وغضبها حب وعقابها حب

يالها من حياة ، وما أغربها من دنيا وما أقصر العمر

عذراً - فيثاغورس أمي هي المعادلة الأصعب

عذراً - نيوتن فأمي هي سر الجاذبية

عذراً - أديسون فأمي هي أول مصباح في حياتي

عذراً - أفلاطون فأمي هي البقعة الفاضلة في قَلّبي

عذراً - روما فكل الطرق تؤدي إلى حب أمي

عذراً - جولييت فأمي هي حبيبتي

عذرًا للجميع ؛ فمهما أحببتكم ، فلم ولن أحب أحدًا

مثل ما أحببت أمي ، فهي أمرأة لن تتكرر في هذه الحياة ...

شكرًا أمي لأنك أمي

بكى رجل في جنازة أمه ،
فقيل له : وما يبكيك ؟
قال : ولم لا أبكي
وقد أغلق باب من أبواب الجنة !

أهداء لكل أم

اللهم إنك تراها ؛
فإن رأيت والدتي مذنبة فاغفر لها ،
وإن رأيتها حزينة أسعد قلبها ،
وإن رأيتها فرحة فاتمم عليها فرحها ،
وإن كانت مريضة ، فيارب أشفها ،
وإن كانت مهمومة ، فيارب أبعد همها ،
وإن كانت متوفية أرحمها برحمة من عندك يارب العالمين .
وإن كانت مرهقة ، فبشرها بالأجر العظيم

avatar
عيون المها
مشرفة مميزة
مشرفة مميزة

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :












رقم العضوية36
الابراج : الحمل

عدد المساهمات : 1380
نقاط التميز : 2053
تاريخ التسجيل : 07/01/2014

default رد: أمــــــــــــــــــي *&*&*&*&*&*

مُساهمة من طرف عيون المها في السبت أكتوبر 25, 2014 4:28 pm


يُحكى أنه كان هناك جامعة أمريكية من تقاليدها أن خرِّيجيها يعودون إليها 
بين الحين والآخر في لقاءات تعارفية ليتفقدون أحوال بعضهم البعض 
من نجح وظيفياً ، ومن تزوج ، ومن أنجب ، وما إلى ذلك من أحاديث ... 
وفي أحد هذه اللقاء...ات تجمَّع بعض خريجي هذه الجامعة في منزل
أستاذهم العجوز بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة 
بعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب
وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي
وبعد عبارات التحية والمجاملة المعتادة بدأ كل منهم يتأفف. 
من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر.
ثم غاب الأستاذ عنهم قليلاً ثم عاد يحمل إبريقاً كبيراً من القهوة ،
ومعه أكواب من كل شكل ولون
(منها ما هو من كريستال فاخر ومنها ميلامين
ومنها زجاج عادي ومنها بلاستيكية ومنها فُخار قبيح ... )
بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبعضها كانت باهظة الثمن
بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت
ثم قال الأستاذ لطلابه : "تفضلوا .. إخدم نفسك بنفسك .. فليملأ كل منكم كوبه"
وعندما صب كل منهم لنفسه وبات كل واحد من الخريجين ممسكاً بكوبه 
تكلم الأستاذ مجدداً قائلاً : "هل لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم
وأنكم تجنبتم الأكواب العادية" ؟
وبعد نظرات حائرة من الجميع أكمل البروفيسور : "
من الطبيعي تطلع كل منكم أن يحوز ما هو أفضل ،
ولكن ليس من الطبيعي تطلعه أن يستحوذ على كل ما هو أفضل 
فهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر
ما كنتم بحاجة إليه فعلاً هو القهوة وليس الكوب أليس كذلك" ؟
وصمت منتظراً إجابة من تلامذته حتى أتته الإجابة بإيماءات خجلة فأكمل : 
"ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة .. 
ثم أصبح كل واحد منكم يراقب الأكواب التي في أيدي الآخرين متطلعاً إليها
فلو كانت الحياة هي القهوة فإن المسمى الوظيفي والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب 
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة أما نوعية الحياة 
(القهوة) تبقى نفسها لا تتغير بتغير حاويها 
فعندما نركز فقط على الأكواب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة .. 
ولذا أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين بل الاستمتاع فقط بالقهوة"

هناك نوع من الناس لا يقنع ولا يحمد الله على ما هو فيه مهما كان يملك 
فهو يراقب دائماً ما عند الآخرين ويطلع إليه سواء كان في حاجة له أو لا

avatar
صمتي شموخي
عضو موهوب
عضو موهوب

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :









رقم العضوية61
الابراج : الاسد

عدد المساهمات : 2888
نقاط التميز : 4012
تاريخ التسجيل : 04/08/2014

default رد: أمــــــــــــــــــي *&*&*&*&*&*

مُساهمة من طرف صمتي شموخي في الأحد أكتوبر 26, 2014 1:13 pm

هل عرفتم لماذا أحبها ؟؟؟؟؟       هل عرفتم لماذا أحبها ؟؟؟؟؟
طلبت من طفلتي كأس ماء فأحضرَته بعد أن أغريتها بالحلوى.. وسألت أختي أن تعد لي كأس شاي ففعلت ذلك على تثاقل تحاول إخفاءه.. وزرت أمّي المسنة في بيتها فقلت لها: أمّي إني جائع! فنهضَت من سرير مرضها فرحة مسرعة إلى المطبخ لتعد لي طعاماً، ناسية آلام العملية التي أجرتها في عمودها الفقري. هل عرفتم لماذا أحبها؟ عذراً أماه .. لم أرد إيذائك ولكني أردت إدخال السرور عليك.. لعلمي بأنك تفرحين بتلبية طلباتي. في خضم العلاقات التي تربط بين الناس .. نجد المصالح المتبادلة بين الطرفين توجّه الكثير منها.. فالجار يحترم جاره لأن كل واحد منهما محتاج للآخر.. وزميل العمل يتعاون مع زميله لأنه ينتظر منه تعاوناً.. والزوجة تهتم بزوجها عندما يهتم بها الزوج.. والابن ينصاع لأوامر والده لأنه ينتظر منه مكافأة.. وقد يكون وفاء لدين أبيه عليه.. لكن أمي أعطتني الحب منذ اللحظات الأولى التي خرجتُ فيها إلى الحياة رغم عدم حاجتها إلي.. بل على العكس ..! كنت عبئاً عليها.. فهي من كان يدير كل شؤوني .. وتبذل جهدها ووقتها وصحتها في خدمتي وإطعامي وحمايتي من كل ما يؤذيني.. فهل تلومونني في حب أمي؟ ومهما كان صدق علاقتي بالغير.. فإن الناس تتضايق ممّن تكثر طلباته .. أما أمّي فلا تزيدها طلباتي إلا حباً وسروراً.. ولا شيء يحزنها أكثر كحزنها عندما تشعر أني استغنيت عنها بسبب زوجة أو طفل.. إنه باب من البر يغفل عنه كثير من الأبناء..! فيا أيها الابن.. مهما بلغت من القدرة والاستغناء والعلم والفهم .. اذهب إلى أمك وأشعرها بحاجتك إليها.. استشرها في نوع السيارة التي تشتريها .. تحدث معها عن الصفقة المليونية التي تعزم إبرامها.. خذ رأيها في الثوب الذي تلبسه وفي طلاء بيتك الفاخر الذي بنيته.. فأنت قد لا تستشعر عظم فرحتها بذلك.. أيها الأمير.. أيها الوزير.. أيها الطبيب.. أيها المهندس.. أيها المثقف.. أيها الشاعر.. أيها القوي.. أيها الذكي .. إن أعجبتك فصاحة لسانك فلا تتحذلق بها أمام أمك البسيطة.. فهي من فتقت لسانك لتعرف الفرق بين الحاء والخاء.. وإن أعجبت بذكائك وشهاداتك فلا تتفاخر بها على أمك الأمية.. فهي من جهدت في تعليمك وحمايتك حتى تفرق بين الجمرة والتمرة. وإن تجرأت بنظرة تعالي على رثاثة حالها.. فتذكر أنها هي من كانت تزيل قاذوراتك دون أنفة أو كبر. وإن تثاقلت من مرضها وضعفها.. فليتك تذكر سهرها وأرقها وخوفها وتنقلها بك بين المستشفيات في مرضك دون ضجر أو تذمر. وإن حدثتك نفسك بسخرية على انحناء ظهرها وتعثر خطاها.. فتذكر أنها كادت تطير فرحاً عند أولى محاولاتك للوقوف، وكانت تقضي يومها واقفة معك لتحميك من أي تعثر يؤذيك.. دون سخرية أو ملل. هل عرفتم لماذا أحب أمي؟ أيها الابن.. قد يبلغ منك البر بأمك أن تكسي صدرها بأغلى الحلي.. ولكن هل جربت أن تلقي برأسك على ذلك الصدر الحاني.. لتترك لأصابعها متعة العبث بخصلات شعرك الذي ربما كساه الشيب؟ هل تصورت بأن هذا قد يكون أغلى لديها من ألوان الزينة ونفائس المجوهرات؟ كم هي عظيمة تلك الأم! فلا شيء يقلقها أكثر من الجحود والنكران.. ولا شيء يفرحها أكثر من الوفاء.. سمعنا بصديقٍ يُغضِبُ صديقَه .. وحبيبٍ يهجر حبيبه.. وزوجٍ يفارق زوجته .. وابنٍ يعق أباه.. لكن يندر أن نسمع بأم تنكرت لولدها أو طردته. قد يزداد إقبال الناس عليك في وقت الرخاء والصحة .. أما أمّك فهي أقرب ما تكون إليك في وقت شدتك ومرضك .. فهل تظنون أن هناك أحق بالوفاء من أمّهاتنا ؟ عجباً لبعض من يحرص على إرضاء زوجة قد تفارقه يوماً ما..! أكثر من حرصه على رضى أُمٍّ يستحيل أن تهجره..! وعجباً لمن يبذل مهجته لابنه الذي ربما ينساه يوماً ما ..! ويذر أُمَّه التي لم ولن تنسه يوماً ما..! عجباً لمن لم يستشعر قدر والديه برغم أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن: ( رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما )! صححه الألباني إن صاحب الحق والفضل المطلق علينا هو الله .. ثم إن أعظم من له حق علينا بعد الله ورسوله هم والدينا ..لذلك قرن الله حقه بحقهم فقال:{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُوَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}.الإسراء ولعِظم فضل الوالدين ومكانتهما في الإسلام رد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الصحابي الذي استأذنه في الجهاد، وقال: ( أحي والداك ) . قال: نعم ، قال: ( ففيهما فجاهد ). متفق عليه ولأجل مكانتهما رد صلى الله عليه وسلم الصحابي الذي قال : (جئت لأبايعك وتركت أبوي يبكيان قال : "فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما" وأبى أن يبايعه) رواه أحمد. فهل عرفنا حقهم؟ عذراً أماه ومهما فعلت فلن أوفيك حقك.. وأنا أكتب هذه الكلمات لعلها توقظ ابناً غافلاً فيحنو قلبه على أمٍ أضناها الوجد وأرهقها البعد.. فيتبدل حزنها إلى سرور يزيد في رصيد حسناتكِ! لم لا؟ وأنتِ السبب في هذه المشاعر والكلمات.. وأنت من علمني معنى التضحية والصدق والنصح في هذا العالم المليء بالجحود والنكران.. فأطمح بذلك أن أكون قد بررتك مرتين.. بل مرات.. نعم .. فأنت من عرّفني هدف الحياة.. ومن صدرك تذوقت طعم النقاء.. وفي عينيك قرأت سطور الوفاء.. وفي رحمك تلقنت دروس الحب.. وفي حضنك أدركت حقيقة الأمان.. ومن اسمك استقيت معاني العزة.. هل عرفتم من هي؟ إنها أمّي.. كم أنت عظيمة يا أمّاه وأنت تشجعيني وتدفعيني بقوة لأنطلق وأتفوق في هذه الحياة.. حتى ولو ترتب على نجاحي البعد عنك.. لأنك لا زلت تربطين سعادتك بسعادتي.. ومنتهى رضاك ان أحقق ذاتي.. فأنت لا تعرفين معنى الأنا.. أمّي.. وفي هذه الأيام وقد قدر الله بيننا البعد بسبب العمل والدراسة .. عجبي من ابتسامتك التي ارتسمت في مخيلتي لحظة تحدثت إليك عبر سماعة الهاتف وأنت ترسلين عبارات ملؤها الرضى.. رغم علمي بأن وراءها آلام تكتمينها.. ما أشبه هذه الابتسامة بتلك التي ارتسمت على وجهك عندما أخرجتِني لهذه الحياة رغم شدة آلام الطلق.. ولكنك كتمتيهما بل نسيتيها لحظة تنفست رئتاي الحياة..موقفان عظيمان متشابهان.. يحكيان عن ألم لم أدركه.. وابتسامة لم أرها.. وتضحية لم أشهد مثلها.. اعذريني أمي إن كنت تسببت لك بالألم يوماً ما. أماه.. مهما قلت وفعلت.. ووصفت وكتبت.. فلا أظن أني سأستطيع الوفاء بدينك علي.. لكن حسبي أني أحبك.. وحسبك أن لك رباً شكوراً أرحم بك من رحمتك بولدك.. واستمراراً في تحقيق هوايتك المفضلة بتلبية طلباتي.. فلي طلب أخير.. وهو أن لا تنسي ابنك.. من دعوة صالحة بين يدي ربك.. الذي قرن حقه بحقك.. بأن أكون عبداً صالحاً له وابناً صالحاً لك.. اللهم ارحم آباءنا وأمهاتنا كما ربوناً صغارا.. وارزقنا خفض جناح الذل لهم كبارا.. هل عرفتم لماذا أحبها؟هل عرفتم لماذا أحبها ؟؟؟؟؟                                                                                                                                           
avatar
عيون المها
مشرفة مميزة
مشرفة مميزة

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :












رقم العضوية36
الابراج : الحمل

عدد المساهمات : 1380
نقاط التميز : 2053
تاريخ التسجيل : 07/01/2014

default رد: أمــــــــــــــــــي *&*&*&*&*&*

مُساهمة من طرف عيون المها في الإثنين أكتوبر 27, 2014 10:42 pm

avatar
صمتي شموخي
عضو موهوب
عضو موهوب

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :









رقم العضوية61
الابراج : الاسد

عدد المساهمات : 2888
نقاط التميز : 4012
تاريخ التسجيل : 04/08/2014

default رد: أمــــــــــــــــــي *&*&*&*&*&*

مُساهمة من طرف صمتي شموخي في الإثنين أكتوبر 27, 2014 10:53 pm

Shocked Shocked Shocked

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 20, 2018 3:52 pm