نفرش ورود الحب والاعتزاز لكل اسرة مملكة القلوب من كل بقاع اوطاننا العربيه الشقيقه


ليس مستحيل عليك ايتها الام ***********************

شاطر
avatar
عيون المها
مشرفة مميزة
مشرفة مميزة

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :












رقم العضوية36
الابراج : الحمل

عدد المساهمات : 1380
نقاط التميز : 2053
تاريخ التسجيل : 07/01/2014

default ليس مستحيل عليك ايتها الام ***********************

مُساهمة من طرف عيون المها في السبت أكتوبر 25, 2014 4:35 pm


ليس مستحيل عليك ايتها الام 
***********************
بعدما افاقت الام من نومها اثر ولادة مولمة طلبت من الممرضة روية ابنها الذى انتظرته لسنين طويلة 
احضرته لها الممرضة وخرجت مسرعة همت الام برفع الغطاء من على وجهية اخافها ما رات 
طفل بلا اذنيان 

الا انها ابتسمت فى وجهيه ورفعت يديها وشكرت الله على عطيته مهما كانت واحتضنت الطفل فى صدرها وهمست اليه انت ابنى مهما تكون 
واجاهت الام صعوبات كثيرة مع ابنائها من خلال مضايقة اصدقائه وجيرانه واقربائه الا انها دائما كانت مبتسمق فى وجهيه وداعمة له
لن تنسى تلك المرة التى رمى بنفسه فى احضانها باكيا من تريقت احد اصدقائه عليه وتسميته بالوحش الا انها قالت له بابا فى السما بيحبك زى ما انت وانا كمان بحبك 
رغم هذة الاعاقة الا ان اداؤه كان متميز فى الدراسة حتى دخل كلية مرموقة يدرس السياسة والعلاقات الانسانية 
فى احد الايام كانت ابوة يجلس مع احد الجراحين المشهورين حكى له ماساة ابنه فقال له ان هناك عمليات نقل اذنان ولكنها فى حاجة لمتبرع فوافق الاب على اجراء العملية حينما يظهر المتبرع 
وبعد سنين اتصل الطبيب بالاب لقد وجدنا المتبرع لاجراء العملية لابنك 
سال الاب من هذا حتى اشكره رفض الطبيب ذكر اسمه فهذة رغبته 
واجريت العملية بنجاح واصبح الطفل الوحش رجل وسيم هذا دفعة للتفوق اكثر حتى اصبح سفيرا لبلادة وتزوج بمن احبها 
إلا أنه
وبعد سنوات من إجراء عمليته
ظل يتساءل عن الشخص الذي قدم له أذنيه
هل كان متوفى دماغياً، ومن هم ذووه؟
سأل أباه ذات مرة عن المتبرع
حيث قال أنه يحمل له الكثير من التقدير والعرفان بالجميل
ولا يستطيع أن يكافئه
فقد كان له دور كبير في نجاحاته المتعاقبة في حياته
فابتسم الأب قائلاً له:
«صدقني.. حتى لو عرفته، فلن تستطيع أن توفي له حقه»

في أحد الأيام
زار الابن بيت والديه
بعد سَفر طويل له، أمضاه في دولة أجنبيه في إطار عمله
حمل الابن لوالديه الكثير من الهدايا
كان من ضمن الهدايا قرطان ذهبيان اشتراهما لأمه
كانت دهشة الأم كبيرة عندما شاهدت جمال هذين القرطين
حاولت رفض الهدية بشدة
قائلة له أن زوجته أحق بهما منها
فهي أكثر شباباً وجمالاً
إلا أن إصرار الابن كان أكبر من إصرار والدته
أخرج الابن القرط الأول ليلبسه أمه
واقترب إليها
وأزاح شعرها
فأصابه الذهول..
عندما رأى أمه بلا أذنين!

عرف الابن بأن أمه هي من تبرع له بأذنيها!
فأُصيبَ بصدمة
وأَجْهَشَ بالبكاء
وضعتْ الأمُ يديها على وجنتي ابنها وهي تبتسم
قائلة له:
"لا تحزن... فلم يقلل ذلك من جمالي أبداً، ولم أشعر بأن فقدتهما يوماً، كلما شعرت بأنهما معك أينما ذهبت

avatar
عيون المها
مشرفة مميزة
مشرفة مميزة

مزاجي لهذا اليوم :
الجنسية :
ااوسمتي :












رقم العضوية36
الابراج : الحمل

عدد المساهمات : 1380
نقاط التميز : 2053
تاريخ التسجيل : 07/01/2014

default رد: ليس مستحيل عليك ايتها الام ***********************

مُساهمة من طرف عيون المها في السبت أكتوبر 25, 2014 4:35 pm


هل تستطيع صنع شيء من لا شيئ

تعآلوا معي نسرح قليلا في هذهـ القصة ,,~
/
\
كانت في إحدى ضواحي سان فرانسيسكو مزرعة صغيرة أطلق عليها صاحبها اسم (( الدودة السمينة )) وهو اسم غريب ، ولا شك .. ..
وغرابته كانت هي التي تستوقف المارة ، وتستثير فضولهم .,,~
وللدودة السمينة هذه حكاية طريفة . . .
فعندما سرح صاحبها (( فرانك ديبو )) من الجيش عاد إلى مدينته يبحث عن عمل ، فسدت أبواب العمل في وجهه ، لأنه تخطى العقد الرابع واضطرته ظروفه المالية ان يستأجر غرفة حقيره لسكنه في خارج المدينة ، وكان يشغل الغرفة قبله رجل صيني اعتاد أن يرمي النفايات في الحديقة الصغيرة .
وأراد الرجل رفع هذه النفايات لئلا تولد البعوض ، فاسترعى انتباهه وجود كثرة من الديدان ، ولاحظ أن بعضها شديد اللمعان ، وهوو نوع يستخدمه صيادوا السمك بواسطة السنارة في اجتذاب الأسماك النهرية والبحرية .فقرر الإبقاء على هذه الديدان لأنه شخصيا كان من هواة الصيد ، فحفر حفرة صغيرة في الحديقة ووضع تلك الديدان فيها بعد أن فرش الحفرة وجدرانها بطبقة رقيقة من الإسمنت ؛ وراح يتعهدها كما يتعهد صاحب المزرعة ماشيته ، فتكاثرت ديدانه ، وألفت محبسها ، فصارت تنساب نهارا في الحديقة وتأوي ليلا إلى حفرتها .وهنا جالت في رأس الرجل فكرة : لم لا يبيع الديدان لصيادي السمك ؟ ووضع فكرته موضع التنفيذ ، فأقبل الصيادون على الشراء وكان قد سعر كل دودة بنس واحد ، وشجعت النتيجة صاحبنا على توسيع نطاق مشروعه ، فعدل عن رفع النفايات ، وجعل حديقته بؤرة لتوليد الدود وتربيته ، ولما ازدهرت تجارته استأجر أرضا في الضواحي ، وأحاطها بسور وأطلق عليها اسم (( الدودة السمينة )) .

وهكذا استطاع فرانك أن يحقق مشروعا ناجحا من مجموعة الديدان
\
/
انتهى
إن فرانك ليس الوحيد الذي استطاع أن يجعل من اللاشيء شيئا ...
فأنت أيضا تستطيع ذلك ..
كيف ؟؟؟
\
/
أنت وحدك الذي تستطيع الإجابة ..!!


    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 20, 2018 3:52 pm